محمد بن علي الصبان الشافعي

61

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ويجوز الاقتصار عليه وعلى الأول ويمتنع الإلغاء . نعم يستثنى من إطلاقه التعليق ، فإن أعلم وأرى هذين يعلقان عن الثاني لأن أعلم قلبية وأرى إن كان بصرية فهي ملحقة بالقلبية في ذلك ، ومن تعليق أرى عن الثاني قوله تعالى : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى [ البقرة : 260 ] ( وكأرى السابق ) المتعدى إلى ثلاثة مفاعيل في ما عرفت من الأحكام ( نبا ) و ( أخبرا ) و ( حدث ) و ( أنبأ ) و ( كذاك خبرا ) لتضمنها معناه كقوله : « 265 » - نبّئت زرعة والسفاهة كاسمها * يهدى إلىّ غرائب الأشعار ( شرح 2 ) ( 265 ) - قاله النابغة الذبياني من قصيدة من الكامل يهجو بها زرعة بن عمرو بن خويلد . الشاهد في قوله : نبئت حيث ( / شرح 2 )

--> ( 265 ) البيت من الكامل ، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ص 54 ، وتخليص الشواهد ص 467 ، وشرح التصريح 1 / 265 ، -